محاضرة بالرئاسة عن العنصرية وخطاب الكراهية

ألقى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد أهل داوود مساء الاثنين فاتح رمضان محاضرة في القصر الرئاسي حول "موقف الشرع من العنصرية وخطاب الكراهية"، وذلك بحضور الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وأعضاء الحكومة، وكبار المسؤولين، إضافة لعدد من العلماء والأطباء.

 

وقدم ولد أهل داوود محاضرته خلال حفل إقطار نظمه الرئيس ولد عبد العزيز إيذانا بافتتاح الموسم العلمي خلال شهر رمضان الكريم.

 

وعرف ولد أهل داوود في محاضرته العنصرية والكراهية، مؤكدا محاربة الإسلام لها، وحرصه على وحدة الناس دون النظر لألوانهم أو أعراقهم أو لغاتهم، مستعرضا شعائر الإسلام التي تتجسد فيها هذه الوحدة، كالحج وهو الركن الخامس من أركان الإسلام.

 

وقسم ولد أهل داوود محاضرته لمحورين تناول في الأول منها موقف الشرع من العنصرية، مؤكدا حرمتها، ووجوب الأخوة والمساواة والمحبة في الإسلام، فقد قال تعالى {إنما المؤمنون إخوة}، وقال صلى الله عليه وسلم "لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى".

 

وفي المحور الثاني تناول الوزير حرمة خطاب الكراهية والتفرقة بين المسلمين، مؤصلا لذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة، ومن ذلك قول الله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}، وقوله صلى الله عليه وسلم "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".

القسم: